القابضات على الجمر

أهلا وسهلا بكم فى مدونة القابضات على الجمر

سبب أختيارى لهذا الاسم لأنى اشعر فعلا أننا فى زمن الفتنة القابض على دينة كالقابض على الجمر بحيث تصل لإيدينا لتشع لقلوبنا بنار الشهوة والشهوات..

بإذن الله سيتم إدارج كتباتى الخاصة وأيضاً ما يعجبنى من مقالات للإخرين..

واللهم استرنا فوق الارض وتحت الارض ويوم العرض عليك

اللهم نجنا من الفتن ما ظهر منها وبطن ...اللهم آمين

 

الأحد,شباط 10, 2008


بسم الله الرحمن الرحيم


فى نفس الشهر من كل عام وبالتحديد يوم 14 فبراير يوم الفالنتين

هل الحب محتاج للعيد ؟! معنى ذاك أن لا نحب الا مرة واحدة فى السنة فى يوم واحد فقط ؟

ام هو حبا للعيد ؟! معنى ذاك حب إتباع عيداً للغرب لا اصل له لا فى شرع ؟ و السير على خطاهم بلا وعى؟

فالحب تلك الكلمة البرئية من كل الجرائم التى يحملها لفظ الحب من علاقات محرمة بين العاشقين واستباحة تلك العلاقة بكلمات الحب والعشق والغرام ...

فنحن لا نستطيع أن نحيا بدون حب ...فالحب هو نبض القلوب و الدماء الذى يجرى فى عروقنا

فنحن بدون حب أموات ..كالجسد بلا روح.

فالحب الحقيقى حينما يوفق الله قلبين فى الحلال فى بيت صغير مسلم غير ذاك ليس بحب .

مفهوم جديد للحب أًنادى به هو الحب فى الله ومأجملة بين الزوجين بأن يحب زوجتة لله وتحبة لله

فكل القلوب تفترق إلا المتحابة فى الله فإن موعدها الجنة ... لانة لله وفى الله ومع الله فيبارك فية الله.



ام هو حب إتباع الغرب ...تقليد أعمى بظن أن هذا التمدن والرقى

فالغرب حقا لا يعرفون معنى الحب ؟! فقد قتلت الماديات روح الحب فاصبح عيد الحب عيدا للتعبير عن قيمة المادة وليس قيمة الحب .

فالهدايا هى لغة المحبيين ..فكلما زادت الهدية قيمة مالية ..كلما زاد عن حجم الحب.


فالتعبير عن الحب بأبسط الرموز الهدايا كالورود والبطاقات مثلا قد تصل لأعلى معانى الحب ...

فأفسد الغرب الحب بالماديات المكلفة والمظاهر الزائفة ...

بقتل الحب و نشر الكراهية والحقد بقتل المسلمين والعدوان عليهم فى كل بقاع الأرض ...


فكفاك يا غرب .. ما تفعل بالمسلمين .. وندعوك للتعلم منا كمسلمين دروس الحب ؟!

كيف نحب ديننا ؟ كيف نحيا لنحب ؟ وكيف ارتقى الإسلام بالحب .

فحبنا فى الاسلام ليس فى الدنيا فقط ...بل لنا لقاء أخر فى جنات الخلد .

************




سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك

حقوق الطبع والنشر محفوظة لكل مسلم ومسلمة